Blog Details

محامي في دبي متخصص في قضايا الشيك بدون رصيد

محامي في دبي متخصص في قضايا الشيك بدون رصيد 0544447773

تثير مسألة قضايا الشيك بدون رصيد في دولة الإمارات العربية المتحدة اهتمام الأفراد والشركات، نظرًا لما قد يترتب عليها من عقوبات مالية وجنائية قد تؤثر وبشكل مباشر على السمعة والمستقبل المهني.

فعلى الرغم من التعديلات الأخيرة القانون الذي ألغى عقوبة السجن في معظم حالات الشيكات المرتجعة، إلا أن القانون لا زال يفرض غرامات مالية صارمة وإجراءات تنفيذية تضمن للمستفيد حقه.

سنعرض لك في هذا المقال، عقوبة الشيك بدون رصيد في دولة الإمارات ، وسنوضح كذلك التعديلات القانونية الحديثة التي تم إدخالها، إضافة إلى طرق تحصيل قيمة الشيك المرتجع ونصائح عملية لتجنّب الوقوع في تلك المخالفة.

الشيك بدون رصيد

الشيك بدون رصيد هو الشيك الذي يقوم شخص بإصداره عندما لا يوجد رصيد كافٍ في حسابه البنكي لتغطية المبلغ الذي يتضمنه الشيك.

وتلك الحالة تعتبر مخالفة قانونية في دولة الإمارات، والشخص الذي أصدر الشيك بدون رصيد يصبح مسؤولاً قانونياً عن ذلك، وقد تترتب على هذه المخالفة عقوبات قانونية شديدة وفقاً للقانون الإماراتي.

تعتبر الشيك بدون رصيد في دولة الإمارات العربية المتحدة مشكلة ذو أهمية كبيرة ،ويمكن أن تترتب عليها:

  • عقوبات قانونية شديدة مثل الغرامات المالية والسجن.
  • تأثيرات سلبية على سمعة الأفراد والشركات.

قد يواجه الشخص الذي قام بإصدار الشيك بدون رصيد عواقب قانونية قد تؤثر على مستقبله المهني والشخصي، وبالتفصيل في هذا المقال، سنستعرض العقوبات المترتبة على إصدار الشيك بدون رصيد في دولة الإمارات، ونبين كيف يمكن التعامل مع هذه القضايا بفعالية وفقاً للتشريعات الحالية في قانون الإمارات

تعديلات قانون الشيكات في الإمارات

شهدت دولة الإمارات في السنوات الأخيرة بعضاً من التعديلات في قانون المعاملات التجارية، خاصة تعديلات فيما يتعلق بالشيكات المرتجعة، وكانت من أهم هذه التعديلات هي إلغاء تجريم إصدار الشيك بدون رصيد، أي أنه لم يعد يُعاقب على هذه المخالفة بالسجن، ولكن ذلك لا يعني أن الشخص الذي يقوم بإصدار الشيك بدون رصيد يكون معفى من العقوبات، فالقانون الجديد قام باستبدال عقوبة السجن بالغرامة المالية فقط في أغلب الحالات.

أبرز تعديلات قانون الشيكات في الإمارات

  • إلغاء تجريم الشيك بدون رصيد

بموجب قانون المعاملات التجارية (مرسوم بقانون اتحادي رقم 50 لسنة 2022)، تم إلغاء عقوبة السجن في قضايا الشيكات، واستبدال العقوبة بالغرامة المالية فقط، في هذه الحالة، لم يعد إصدار الشيك بدون رصيد جريمة جزائية، بل أصبحت قضية الشيك بدون رصيد قضية مدنية تحتاج إلى تسوية بين الأطراف المعنية.

  • إبقاء العقوبات في حالات الغش والتزوير

في حال وجود حالات عملية احتيال، مثل إصدار الشيك بدون رصيد مع النية في التزوير أو غلق الحساب البنكي قبل إصدار الشيك، فإن العقوبات تشتد، في مثل تلك الحالات، يمكن أن تصل العقوبة إلى الحبس لمدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على سنتين، بالإضافة إلى غرامة مالية تتراوح من 5,000 درهم إماراتي إلى ضعف قيمة الشيك.

  • الوفاء الجزئي للشيك

يلزم القانون الجديد البنوك بالاستوفاء الجزئي للشيك إذا كان الرصيد بالحساب أقل من المبلغ المذكور، مما يضمن للمستفيد أن يحصل على جزء من المبلغ المستحق.

  • اعتبار الشيك سندًا تنفيذياً

أصبح الشيك الذي يثبت البنك عدم وجود رصيد له أو عدم كفاية الرصيد يُعتبر سندًا تنفيذياً، وذلك في حالة عدم وجود رصيد كافٍ في البنك،  ويمكن لحامل الشيك بدون رصيد التوجه إلى قاضي التنفيذ مباشرة لتحصيل قيمة الشيك بدون رصيد دون الحاجة إلى رفع دعوى قضائية قد تأخذ وقت طويل.

طرق تحصيل قيمة الشيك بدون رصيد في القانون الجديد

وفقاً للتعديلات القانونية الجديدة، يمكن لحامل الشيك بدون رصيد المرتجع تحصيل قيمة الشيك بدون رصيد بطريقة أسرع من خلال التوجه إلى قاضي التنفيذ مباشرةً. يمكن تقديم الشيك بدون رصيد كوثيقة قانونية (سند تنفيذي) ليحصل على القيمة الباقية، سواء كان المبلغ كاملًا أو جزءاً منه، وذلك حسب المال المتاح في حساب من أصدر الشيك بدون رصيد.

تأثيرات إيجابية لإلغاء عقوبة السجن في قضايا الشيكات في الإمارات

يُعتبر إلغاء عقوبة السجن في قضايا الشيكات في الإمارات خطوة إيجابية بالنسبة للأفراد والشركات:

  • يمنحهم الفرصة لتسوية المبالغ المستحقة دون الخوف من العقوبات الجنائية الشديدة.
  • يعزز الثقة في التعامل بالشيكات.

القانون يعطي الأفراد وقت كافي لتسوية الأوضاع المالية المتأخرة من خلال دفع المبالغ المستحقة أو التفاوض مع الأطراف المعنية.

نصائح للشركات لتجنب الشيكات المرتجعة والعواقب القانونية في دولة الإمارات

ينصح مكتب سماحة للمحاماة و الأستشارة القانونية الشركات في الإمارات باتخاذ العديد من التدابير الوقائية لكي تتجنب إصدار الشيك بدون رصيد، ومن أهم هذه التدابير:

  • يجب ان تتم مراقبة مستمرة للوضع المالي للشركة.
  • التأكد أن الحسابات البنكية بها رصيد كافٍ لتغطية الشيكات التي يتم إصدارها.

يجب ان تقوم الشركات بتطوير سياسات وإجراءات صارمة لتضمن ان يتم إصدار الشيكات عندما تكون الأموال متاحة، وتحديد ضوابط داخلية لمراقبة كافة المعاملات المالية.

يفضل أن تنظر الشركات في استخدام وسائل الدفع الإلكترونية مثل التحويلات البنكية أو الدفع عبر الإنترنت بدلاً من الاعتماد على الشيكات، تفادياً لمشكلة الشيك بدون رصيد ومخاطر الشيكات المرتجعة بشكل نهائي، كما أن بناء علاقة قوية مع البنوك يمكن أن يساعد الشركات في الحصول على تسهيلات مالية وحلول مرنة للتعامل مع أي مشكلات مالية مؤقتة.

من المهم أن تتم جميع المعاملات المالية بشكل قانوني وآمن، في حال واجهت الشركات أي مشكلة تتعلق بالشيكات المرتجعة أو مشكلة الشيك بدون رصيد، فإن الاستعانة بمحام متخصص قد يساعد في تسوية النزاع قبل أن يزداد ويتفاقم.

دور محامي في دبي متخصص في قضايا الشيك بدون رصيد

يعد مكتب سماحة للمحاماة والاستشارات القانونية أفضل المكاتب القانونية في دولة الإمارات التي تقدم خدمات استشارية قانونية في قضايا الشيك بدون رصيد، حيث يقدم المكتب استشارات قانونية للمساعدة في فهم القضايا بشكل أفضل ويساعد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوق العملاء، وحسم القضايا بالحلول القانونية الممكنة. تواصل معنا

الكلمات المفتاحية:

خدماتنا

call now